أهلا بك فى منتدى الفريسة والصياد
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتعريف نفسك الينا بالدخول الي المنتدي اذا كنت عضو او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الأنضمام الي أسرة المنتدي
التسجيل سهل جدا وسريع وفي خطوة واحدة
وتذكر دائما أن باب الأشراف مفتوح لكل من يريد
يسعدنا أنضمامك معنا
فى عالم الفريسة والصياد
شكرا
ادارة المنتدي


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 أسباب عذاب القبر وكيفيّة النجاة منه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
smsmh
صاحب أفضل طرح نقاشى
صاحب أفضل طرح نقاشى
avatar

 المساهمات المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
العمل/الترفيه : مهندسة

مُساهمةموضوع: أسباب عذاب القبر وكيفيّة النجاة منه   الإثنين 03 مايو 2010, 9:25 am

الكاتب: الإمام ابن القيم رحمه الله
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على من أكمل الله به الدين وأتم به النعمة، نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه والتابعين.
أسباب عذاب القبر
أورد ابن القيم رحمه الله سؤالاً حول عذاب القبر وأجاب عليه، في كتابه "الروح".
قال – رحمه الله تعالى- يقول السائل: ما الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبور؟ وجواب ذلك من وجهين: مجمل ومفصل.


فإنهم يعذبون على جهلهم بالله، وإضاعتهم لأمره، وارتكابهم لمعاصيه، فلا يعذب الله روحاً عرفته وأحبته وامتثلت أمره واجتنبت نهيه، ولا بدناً كانت فيه أبداً، فإن عذاب القبر وعذاب الآخرة أثر غضب الله وسخطه على عبده، فمن أغضب الله وأسخطه في هذه الدار ثم لم يتب ومات على ذلك، كان له من عذاب البرزخ بقدر غضب الله وسخطه عليه، فمستقل ومستكثر، ومصدق ومكذب.

وأخبر عليه الصلاة والسلام- كما في رواية- أن احد هاذين اللذين يعذبان كان يأكل لحوم الناس، فهو مغتاب، وذلك نمام.
وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أن رجلاً ضرب في قبره سوطاً فامتلأ القبر عليه نار، لكونه صلى صلاة واحدة بغير طهور، ومر على مظلوم فلم ينصره. [الحديث رواه الطحاوي في بسند حسن].
وأخبر صلى الله عليه وسلم كما في حديث سمرة بن جندب الذي رواه البخاري عن تعذيب من يكذب الكذبة تبلغ الآفاق، وعن تعذيب من يقرأ القرآن ثم ينام عنه بالليل ولا يعمل به في النهار، وعن تعذيب الزناة والزواني، وعن تعذيب آكل الربا، أخبر عنهم كما شاهدهم في البرزخ.
وفي حديث آخر أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رضخ رؤوس أقوام بالصخر لتثاقل رؤوسهم عن الصلاة، وعن الذين يسرحون بين الضريع والزقوم لتركهم زكاة أموالهم، وعن الذين يأكلون اللحم المنتن الخبيث لزناهم، والذين تقرض شفاهم بمقارض من حديد لقيامهم في الفتن بالكلام والخطب.
وجاء في حديث رواه أبو سعيد عنه صلى الله عليه وسلم ذكر أرباب بعض الجرائم وعقوباتهم:
فمنهم من بطونهم أمثال البيوت وهم على سابلة آل فرعون، وهم أكلة الربا، ومنهم من تفتح أفواههم فيلقمون الجمر حتى يخرج من أسالفهم، وهم أكلة أموال اليتامى، ومنهم من تقطع جنوبهم ويطعمون لحومهم، وهم المغتابون، ومنهم من لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم، وهم الذين يمزقون أعراض الناس.
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن صاحب الشملة التي غلها من المغنم، أنها تشتعل عليه ناراً في قبره، هذا وله فيها حق، فكيف بمن ظلم غيره ما لا حق فيه؟
!
فعذاب القبر من معاصي القلب والعين والأذن والفم واللسان والبطن والفرج واليد والرجل والبدن كله: فالنمام، والكذاب، والمغتاب، وشاهد الزور، وقاذف المحصن، والموضع في الفتنة، والداعي إلى البدعة، والقائل على الله ورسوله ما لا علم له به، والمجازف في كلامه، وآكل الربا، وآكل أموال اليتامى، وآكل السحت من الرشوة وغيرها، وأكل مال أخيه المسلم بغير حق، أو مال المعاهد، وشارب المسكر، والزاني، واللوطي، والسارق، والخائن، والغادر، والمخادع، والماكر، وآخذ الربا ومعطيه وكاتبه وشاهداه، والمحلل والمحلل له، والمحتال على إسقاط فرائض الله وارتكاب محارمه، ومؤذي المسلمين ومتتبع عوراتهم، والحاكم بغير ما أنزل الله، والمفتي بغير ما شرع الله، والمعين على الإثم والعدوان، وقاتل النفس التي حرّم الله، والملحد في حرم الله، والمعطل لحقائق أسماء الله وصفاته الملحد فيها، والمقدم رأيه وذوقه سياسته على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، النائحة والمستمع إليها، ونواحوا جهنم، وهم المغنون الغناء الذي حرمه الله ورسوله، والمستمع إليهم والذين يبنون المساجد على القبور، ويوقدون عليها القناديل والسُرج، والمطففون في استيفاء مالهم إذا أخذوه، وهضم ما عليهم إذا بذلوه، والجبارون، والمتكبرون، والمراءون، والهمازون واللمازون، والطاعنون على السلف، والذين يأتون الكهنة والمنجمين والعرافين فيسألونهم ويصدقونهم، وأعوان الظلمة الذين باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم، والذي خوفته بالله وذكرته به فلم يرعوِ ولم ينزجر، فإذا خوفته بمخلوق مثله خاف وارعوى وكفّ عمّا هو فيه، والذي يهدى بكلام الله ورسوله فلا يهتدي، ولا يرفع به رأساً، فإذا بلغه عما يحسن به الظن ممن يصيب ويخطىء عضّ عليه بالنواجذ ولم يخالفه، والذي يقرأ القرآن فلا يؤثر فيه، وربما اشتغل به، فإذا استمع قرآن الشيطان ورقية الزنا ومادة النفاق طاب سره وتواجد وهاج من قلبه دواعي الطرب، وودّ أن المغني لا يسكت، والذي يحلف بالله ويكذب، فإذا حلف بالولي أو برأس شيخه أو أبيه أو حياة من يحبه ويعظمه من المخلوقين لم يكذب ولو هُدّد وعوقب، والذي يفتخر بالمعصية ويتكثر بها بين أقرانه، وهو المجاهر، والذي لا تأمنه على مالك وحرمتك، والفاحش اللسان الذي تركه الخلق إتّقاء شره وفحشه، والذي يؤخر الصلاة إلى آخر وقتها وينقرها ولا يذكر الله فيها إلا قليلاً، ولا يؤدي زكاة ماله طيبة بها نفسه، ولا يحج مع قدرته على الحج، ولا يؤدي ما عليه من الحقوق مع قدرته عليها، ولا يتورع من لحظة ونظره ولا من لفظه ولا أكله ولا خطوه، ولا يبالي بما حصّل من المال من حلال أو حرام، ولا يصل رحمه، ولا يرحم المسكين ولا الأرملة ولا اليتيم، ولا يرحم الحيوان البهيم، بل يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين، ويرائي للعالمين، ويمنع الماعون، ويشتغل بعيوب الناس عن عيبه، وبذنوبهم عن ذنبه.


عدل سابقا من قبل smsmh في الجمعة 28 مايو 2010, 5:15 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماجد شــــتا
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

الاسد  المساهمات المساهمات : 567
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
العمر العمر : 69
الدولة مدينة نصر - القاهرة
العمل/الترفيه : فارس من المحاربين القدماء
المزاج الرماية والصيد-ركوب الخيل-السباحة-التصوير-الرياضة عمومًا و التنس خاصة-الرحلات-الرسم-الثقافة-الكمبيوتر

مُساهمةموضوع: الأخذ بالأسباب و كيفية النجاة من عذاب القبر # # #   السبت 22 مايو 2010, 7:38 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أولاً :- شكرًا لك يا باشمهندسة على هذا الموضوع الهام جدًا
ثانيًا :- هذا الموضوع بمثابة سلاح ذو حدين ؛ حد النجاة و عكسه حد الهلاك
فمثلآ الطهارة و هي شطر الإسلام و هى من الحد النجاة من عذاب القبر ؛ و العكس صحيح عدم الطهارة
يؤدى للعذاب و الحد الخاص بالهلاك ؛ وكذلك السرقة و أكل السحت و الذنوب و كافة النواهى على سبيل المثال
و ليس الحصر ؛ فالأوامر و النواهى حدان الأول نمتثل لأمر الله فيه ؛ و الثانى نتجنب فيه المعاصي و الذنوب التى نهانا
الله سبحانه و تعالى و رُسله عنها ؛ حتى لا نقع في المحذور و المعاصي ؛ فالحلال بين و الحرام بين و علينا إتباع الحلال و إجتناب الحرام ؛ و بذلك يمكن النجاة من عذاب القبر و عذاب النار ؛ و ما علينا إلا الأخذ بالأسباب ؛ و الله سبحانــه المستعــان
ثالثًا :- ندعو الله في الليل و النهار و في الصلاة و الأذكار و في كل وقت ونقول : اللهم آجرنا من عـذاب القبر و عـذاب النـــار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smsmh
صاحب أفضل طرح نقاشى
صاحب أفضل طرح نقاشى
avatar

 المساهمات المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
العمل/الترفيه : مهندسة

مُساهمةموضوع: رد: أسباب عذاب القبر وكيفيّة النجاة منه   الجمعة 28 مايو 2010, 5:12 pm

بارك الله فيك كابتن ماجد وشكرا لك جازاك الله الجنةعلى كلامك الجميل القيم
: فذلك قوله تعالى: يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ،

ثم ذكر تمام الحديث. وقد دل على ذلك أن تلك الأعمال من الصلاة والزكاة والصيام
وفعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس
من أسباب النجاة من عذاب القبر وكربه وفتنه.
والجامع في ذلك تحقيق التقوى لله تعالى،
كما قاله سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ .
اللهم اجعل قبورنا وإخواننا المسلمين رياضاً من رياض الجنة،
وقنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، يا كريم،
وصل اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسباب عذاب القبر وكيفيّة النجاة منه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
المنتديات العامة
 :: الركن الأسلامى العام
-
انتقل الى: